ا كارما وأخواتها: هكذا تكلم مانهاتن....(2)

الاثنين، 30 أبريل، 2012

هكذا تكلم مانهاتن....(2)

 
كانت دهشتى لما جيت افتح الباب انه منفتحش..!!
 فبصيت لكيرا وانا مندهش فلقيته بيبصلى بإنشكاح وهو مادد ايده بمفتاح شكله مفتاح الباب ده.. كسم بضانك يا كيرا..لما دى مش أودت أومك  شايل مفتاحها ليه؟؟ بس أحا..هو ليه قافلها من الاساس..يكونش مانهاتن ده دب ولا كائن فضائى ولا حتى ابو رجل مسلوخة؟؟
كل ده وانا لسه ماسك الاوكرة وباصص لكيرا فلقيته بيقولى:
- انجز يا برنجى..وتعالى خد دين ام المفتاح.. جاللى شد عضلى ف سمانتى !
روحت وخدت منه المفتاح وفضلت ابصله وانا مرتاب.. المفتاح كان لونه اسود وعليه بقعة دم..خخخخخخخخخخخخ..
بصيت للزفت البارش ع الارض ده.. لقيته بيطفح مانجاية معرفش جابها منين العرص ..ولما شاورتله على بقعة الدم اللى ع المفتاح ووشى باين عليه بوادر ازمة قلبية.. حاول يقنعنى انها حتت منجاية وقعت من بقه ع المفتاح..ولما سمع شخرتى التربو..افتكر انه كان موت نموسه بالمفتاح ودى آثار الجريمة..!!
مطيت شفايفى فى ضجر وهزيت راسى ما معناه يلا..كسمها ف طيزها..
دخلت المفتاح ف الكالون وفتحت كسم الباب..
واندهشت للمرة التانيه...

*     *     *
كانت دهشتى المره دى ان الاودة ضلمة كحل..عكس اودة كيرا..
بس الغريب انها مريحة..اقصد الضلمة ريحت عينى..وكمان كان فيه ريحة جميلة ف المكان.. ريحة ايه مش عارف..مش شايف..المهم دخلت وقفلت الباب واترزعت ع الارض وسندت ضهرى ع الحيطه وتنفست الصعداء..
أخيراً خلصت م المناخوليا اللى اسمه على اسمى ده..ياترى مستنينى ايه هنا؟!
فضلت حوالى 5 دقايق على ما عينى ترتاح وتاخد ع الضلمة..بس ماشوفتش حاجة برضه..
فحاولت انى اشغل حاسة السمع شوية وطرطقت ودانى لاايتها همسة ف الاودة..مش سامع حاجة الا صوت انفاسى..وصوت زن ناموسة متناكة عايزه تشرب من دمى..
أحا..وبعدين؟؟
هفضل بارش كده ؟
مسكت ايدى وقرصتها عشان اتأكد اذا كنت نايم وبحلم ولا ده حقيقى...
حسيت بالالم..بس مقدرتش اقرر..ماهو ف الحلم برضه بنحس بكل حاجة..
وبعدين؟؟؟
اتنحنحت وقلت ياهل الله ياللى هنا..
محدش عبرنى غير الناموسة المعرصة..
قلت اما استكشف المكان..ده الحل الوحيد..بس لاء مش هو ده الحل الوحيد..فيه حل تانى.. وهو انى اخرج اطلع ميتين كسم الجدع اللى بره ده واخليه يرجعنى مطرح ما جيت..
بس ثوانى..
ايدى لمست حاجة وانا بحسس ع الارض..ايه دى؟ خياره؟ لا مش باين..طب وده..حركته وسمعت صوته ..اها..ده كبريت..ودى شمعه اكيد..
فتحت العلبة وولعت عود وبصيت فى ضوء النور المتاح حواليا وشخرت..
الاودة كما توقعت ع البلاطه بس فيه مراية كبيرة ف النص..متبروزة بالخشب زى مراية الساحرة فى الافلام الكرتون..و..بس..!
العود انطفى..فولعت عود تانى وولعت بيه الشمعة..امممم..اتارى الريحة الجميلة هى ريحة الشمعة..ولما سخنت.. العطر عبق المكان اكتر..
ابتسمت وشوفت بسمتى ف المراية على ضوء الشمعة..وفهمت المغزى..

*     *     *
 
كان المغزى انى استكشف ذاتى.. وان مانهاتن هو أنا وأنا مانهاتن..والمراية تشهد..
وأخيراً... بعدما انهى لهب الشمعة ما عجزت عن انهائه (يقصد جذبه للناموسة وحرقها) وجدت الوقت الكافى للتأمل..
محدقاً فى لهب الشمعة المتراقص بفعل انفاسى.. ترائت لى الاجابات.. واضحة.. صادمة.. صادقة.. فإستشعرت لها بالامتنان.. فقد كنت انشد الحقيقة..وقد كان..!

*     *     *
- هل الاله له وجود؟
- قطعاً له وجود..ولكن فى خيال اتباعه..!!!
*     *     *

- الحب...هل تؤمن به هو الآخر؟
- كلا البته..الحب ما هو الا رغبات جنسية محمومة مضاف اليها الاعيب باطنية مهلكة للحياة السوية ومضيعة للوقت..الحب ضعف..ضعف وغباااااء.!

*     *     *
- الجنس؟
- فقط؟! كلمة متبوعة بأداة استفهام؟ وكأن التأويل على المستمع..حسناً..الجنس وظيفة حيوية مثل اى وظيفة اخرى..ممتع لما يسبقه من تشويق..لا خجل منه بتاتاً.

*     *     *
- الحياة؟
- لبوة كما يقولون..ولكن ما العمل..لقد اتينا..ولابد من استغلال تواجدنا فى شيئ مفيد سواء لأنفسنا ام للأخرين..

*     *     *
- الموت؟
- ماذا به؟ نهاية حتمية طبيعية لكل كائن حى..لما الخوف منه اذن.. الناس لا تخاف الموت للموت ذاته..انما يخشون ما بعد الموت..سحقاً للغباء.

*     *     *
- الأخرة؟
- هههههه..ليس لها وجود .
*     *     *
- المرأة؟
- مثل الرجل..ولكن بعقد نفسية ورغبات مازوخية غرزها بها المجتمع من قديم الازل..ولكن صدقاً..اتعاطف معها.
*     *     *
- الدين؟
- الدين؟ من اسمه..دين..ولكن دين لمن؟ وعلا ما؟ ولكن طالما وجد انسان سعادته فى تحمله لدين لا يدرى سببه ولا ما غايته.. فهنيئاً له !!
*     *     *
- الدولة؟
- لا تشملنى..ولست مجبراً على الانصياع لقوانين صاغها اناس حمقى لم ابد رأى حتى فى ما صاغوه..أعلن تمردى على تلك القوانين الوضعية فلست احتاجها..أنا حر وسأظل كذالك حتى تأتينى المنية !
*     *     *
- السعادة؟
- لن اضيف على ما قاله بوذا..لا يوجد طريق للسعادة..السعادة بحد ذاتها هى الطريق.
*     *     *
- العائلة؟
- من اراد تنسم عبير الحرية..فعليه بقطع الصلة بمن حوله.. فالعائلة تهدم الارادة المنفردة للشخص وتصبح قراراته المتخذه بعيدة عما تمناه.

*     *     *
- الجواز؟
- موت بطيئ..!
*     *     *
- الخلفة؟
- آخر شيئ يحتاجه الكوكب هو مزيد من البشر..!

*     *     *
- هل توجد ثوابت؟
- لا..لا أعتقد.

*     *     *
- هل أنت مخطئ؟
- ربما..

*     *     *
- هل نلت ما كنت تسعى اليه؟
- أعتقد.

*     *     *
- أهذا ما تريده؟
- بلا شك..

*     *     *
-هل الغد مشرق؟
-لا اشغل بالى بغداً..انما اللحظة.
*     *     *
-بعدما صرت مانهاتن..أتشتاق لكيرا؟
-....!!!

تمت..
 

Enjoy

هناك 6 تعليقات:

  1. خليجي وإيره طويل وعريض وعنده مصاري كتير4 مايو، 2012 5:01 م

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
    الردود
    1. للأسف الكائن أعلاه نموذج بين على مدى ضحالة العقل العربى..
      لم يرهق خلايا مخه الرمادية حتى بالتبين من جنس صاحب المدونة وتذكرنى انثى..قبحه الله!!

      حذف
  2. هاهاها ، أهلا بعودتك يا كيرا

    ردحذف
    الردود
    1. متشكر يا عم الفريك- اممم فكرتنى بالحمام المحشى فريك..يامى- منور البلوج دايماً يا برنس..
      قبلاتى..
      للفريك..!!

      حذف
  3. عودة حميدة يا افادا

    ردحذف
    الردود
    1. ثانكس مان..
      أن شاء الرب سنواصل..!
      بالمناسبه انا كاتب كذا موضوع وجاهزين للنشر بس مستنى اللحظة السعيدة..!!
      منور البلوج.

      حذف