ا كارما وأخواتها: على هامش الرسالة الأخيرة.."مذكرات كيراً فيما يخص نحس المحاكمة ما قبل الأخيرة" !

الأحد، 26 أغسطس، 2012

على هامش الرسالة الأخيرة.."مذكرات كيراً فيما يخص نحس المحاكمة ما قبل الأخيرة" !


الثلاثاء 19 يونيه 2012:
القى عتاب شديد من زميلة مسيحية تؤنبنى فيه على ما خطته يداى بحق ابن الاله.. وتترجانى أن أحذف البوست المنشور لو كان لصداقتنا ثمن عندى..فيغشانى الوحى لثوانى..وتنتفخ له بضانى.. وأقوم  بحذف هذه المزة من قائمة الاصدقاء المتخلفين من حساب الياهو والفيس زفت..لم نكن على اتفاق أغلب الوقت..متوقع !


الجمعة 22 يونيه 2012:
القى على بريدى الاليكترونى رسالة انتحارية تفجيرية سلفية من كائن نحسبه حى.. مليئة بالتهديد والوعيد محذراً اياي من نشر مجرد كلمة واحدة تمس نبيهم العظيم والا ستثكلنى أمى غير مأسوف على..!
تلك اللحظة..ندمت على عدم إمتلاكى لطابعة لطبع تلك الرسالة واستخدامها بدلاً من المنديل عند قضائى حاجتى-أكرمكم الله- فلا هدف لها- تلك الرسالة الفشيخة- الا أمر كذالك..


الثلاثاء 26 يونيه 2012:
راشفاً من مج النسكافيه-والذى يحمل أولى حروف حبيبتى- ومطلقاً سحابة دخان كثيفة من فمى على شكل أفعى-إحدى هواياتى المفضلة- أشرع فى خط اولى سطور محاكمة هذا الرسول على ملف وورد..ولم تمضى دقائق الا وأصاب بمغص غريب..أهرع على أثره الى المطبخ متناولاً برطمان النسكافيه ومدققاً فى تاريخ صلاحية هذا الأخير.. لأجده So Fucking Expired.. ويحى !! هل فقدت حاستى الشم والتذوق؟!
ثم ألعن الزكام فى سرى ثم أكررها فى علنى وأهرع الى الصيدلية أسفل المنزل طالباً من الصيدلى مسكناً للمغص وعلبة من حبوب الزنك..


الأربعاء 27 يونيه 2012:
أصبحت أحسن حالاً الأن..ولكن ليس لى مزاج للكتابه حالياً..فلنؤجلها لغد.. ولنقرمش الليلة كرانشى..


الخميس 28 يونيه 2012:
كنت قد أزمعت البدئ من جديد فى كتابة محاكمة محمد ولكن "سهام"-الاسم الحركى لإحدى ساقطاتى المفضلات - قد أثنتنى- وبشدة-عن هذا العمل الأثم ..فإكتفيت بلإثم معها تلك الليلة..كان إثم أكثر متعة-فيما بدى- من فضح قثوم !


الأربعاء 4 يوليو 2012:
سحقاً..لقد نسيت مدونتى- أو أنسانيها الشيطان- ولم أعد أفكر فى استكمال الموضوع.. ولكن وغلاوة وحش الاسباجتى الطائر..لأكملن الموضوع..تباً للكسل.


السبت 21 يوليو 2012:
يا بركة رمضان..
بعد مجهود ثلاث ساعات متتالية من الاجهاد البصرى-لم أنم منذ سحور الأمس- والعصبى -كنت أختبر صبرى مع ذبابة ملعونة- وقبل نسخ الموضوع فى البلوج عابثنى القدر بكابوسى الدائم.. فوجئت بسطوع الشاشة الزرقاء الشهيرة وتخيلت بدلاً منها الاصبع الاوسط للإله موجه الى وقهقهات عالية أسمعها بأذنى..فأسب الدين للرامة والدبانة وأبصق اللبانة أم ريحة فواحة فضاحة ..!


السبت 21 يوليو 2012 "مساءً" :
أهرع ساخطاً ناقماً محبطاً على سيبر مجاور فألقى لحسن حظى جهاز ينتظرنى على الرحب والسعة..
مدخلاً  هويتى وكلمة المرور أكثر من مرة..ولكن لا يفتح البلوج معى !!
سحقاً..أيكون هكرائيل.......؟!!
مرة أخيرة بتأنى أدخل معرفى وكلمة المرور فأكتشف أن العيب من الكيبورد..وأنها تبدل احدى الحروف بالحرف الاخر..كذالك الـ Caps lock لا يعمل ..فألتفت لصاحب السايبر فيخبرنى -بحكمة- أنه مستعد للولوج من جهازه الماستر وادخال ما أريده -أى وقت-من جهازه لجهازى !
أبتلع ريقى ..واشكر كرمه العالى..وأمسح الـ Browser History وأنقده ثمن الساعة وأغادر فى صمت..


الثلاثاء 24 يوليو 2012 بعد وجبة افطار دسمة:
أقحمت نفسى فى رهان احمق مع أحد اقاربى حول امكانية التحدث لاطول مدة ممكنة بدون أخذ شهيق إسعافى !
وفاز هو لسؤ حظى..
وبعد تفكير فى كيفية النيل منى- وبمشاورة الحجة والدتى منها له !- طالبنى بالذهاب لصلاة التراويح فى المسجد الكبير وترك الكومبيوتر الشخصى له ليلهو به ويلعب عليه لحين عودتى !
وحين أخبرته أن العكس هو الصواب..! وأن إصابة- مفاجئة- فى قدمى تمنعنى من الوقوف لفترات طويلة.. أخبرنى عن السبب فى عدم منعها إياى عن لعبى ذالك الماتش وإبداعى به منذ ثلاث ساعات؟! فأخبرته أن هذا الماتش بالذات هو سبب نكبتى.. فلم يتزعزع و لم يتقهقر ولم يتلولو.. ولعلمى بنشفان مخ دين أمه..شيلت تنصيب براوزر الفايرفوكس وكروم وهدنت نص اللى على الكومبيوتر وعملت ديب فريز إحتياطى كمان..
 وكان يوم اسود وممل..كسم القرايب..!



الأربعاء 25 يوليو 2012:
بعد تناول الافطار مع العائلة..هرعت الى حجرتى و فتحت ملف وورد وشرعت أكتب حتى كلت أصابعى..وإتخذتها فرصة للراحة عندما سمعت الطرق المميز لصديقى-بقدمه- على باب حجرتى.. حفظت الملف وأغلقت الجهاز.. وفتحت الباب مرحباً بصديقى.. ولم تمض ثوانى حتى تذكرة تنصيبى لبرنامج الديب فريز وهو ما معناه أن ما كتبته طار فى الهوا لتوه..فأطلقت شخرة وسببت الدين بصوت مسموع..غير عابئاً بنظرات صديقى المتسائلة فى إرتياب !


الجمعة 10 أغسطس 2012:
مجمعاً شتات نفسى من جديد..أفتح البلوج مباشرة وأشرع فى الكتابة كالمجذوب.. متوقعاً مصيبة فى أى لحظة..ولما أكملت كتابة نصف الموضوع-غير مصدق - لم يخيبنى احساسى وتم قطع الكهرباء-الاجبارى- عن منطقتنا السكنية..!
كدت أموت مختنقاً بشخرتى..فأطلقتها رويداً رويداً ثم عاهدت نفسى أن يكون الموضوع القادم عن مرسى أولاً..!


الاحد 26 أغسطس 2012:
إنتهيت من كتابة الجزء الثالث من المحاكمة-أخيراً- وطفقت أنظر اليها مراراً واقرأها تكراراً..ثم ابتسمت لفكرة سخيفة مرة بعقلى..
وضعت مؤشر الموس على أيقونة نشر الرسالة وهممت بالضغط ولكن مهلاً..
راودتنى الفكرة السخيفة من جديد..
وما هى الا ثوانى وتم مسح البوست.. فعلت وجهى ابتسامة عريضة وتسونامى من السباب دار فى عقلى..!

هناك تعليقان (2):

  1. احا متنزل كسم الجزء وتخلصنا يبضين

    ردحذف
  2. "تخيلت بدلاً منها الاصبع الاوسط للإله موجه الى وقهقهات عالية أسمعها بأذنى."
    ههههههههههه استغفر الله العظيم
    "راودتنى الفكرة السخيفة من جديد..
    وما هى الا ثوانى وتم مسح البوست"
    خخخخخخخخخخخخ بعد شهرين!
    ماتغيبش علينا كتير..كنت بحسبك بتعمل عمرة :D

    ردحذف